طباعة الصفحة

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

أنواع القراءة

القراءة

القراءة غذاء للعقل والروح، فمن خلالها يستطيع الإنسان الحصول على كم هائل من المعلومات التي تمكنه من تطوير ونمو عقله وذاكرته، ويكون له قدرة عالية على التعامل مع الآخرين ونقاشهم في أي مجال من مجالات الحياة دون خوف أو تردّد، فهي تؤدّي إلى زيادة ثقة الإنسان بنفسه؛ لأن القراءة تجعل منه إنسان ذو ثقافة ومكانة عالية في المجتمع الذي يعيش فيه، والقراءة جزء مهم وأساسي في اللغة، فهي تقوم على تحويل الرموز والحروف إلى كلمات ذات معنى وفائدة.

أنواع القراءة

هناك أنواع متعدّدة للقراءة وهي:

القراءة الصامتة

هي القراءة التي تعتمد بشكل أساسي على العينين، فهي قراءة تفتقد إخراج أي صوت سواء مرتفع أو منخفض، ولا يقوم القارئ بتحريك شفتيه عند القراءة الصامتة، ويتمّ استعمال هذا النوع من القراءة في المراحل التعليمية المختلفة لكن بنسب متباينة ومتفاوتة، ولهذه القراءة العديد من الأغراض التي تقوم عليها وهي:
  • زيادة الرغبة في التمعّن والتذوق للقراءة.
  • تنمي لدى القارئ الأحاسيس الجميلة والذوق الرفيع.
  • تمكن القارئ من فهم ما يتم قراءته بطريقة أعمق وأفضل.
  • قدرة القارئ على حفظ وتخزين الألوان المختلفة للأدب والتي تستحق الحفظ والقراءة.
  • حصول القارئ على كم هائل من المفردات والمعاني، وتطوير الإمكانيات اللغوية والفكرية لديه.
للقراءة الصامتة العديد من المزايا وهي:
  • تعتبر القراءة الصامتة من الطرق التي يتم من خلالها اكتساب المعارف والحصول على المتعة التي يريدها القارئ من خلال قراءته.
  • تعتبر هذه الطريقة أفضل وأسرع من الطريقة الجهرية، وتعدّ من الطرق الاقتصادية في تحصيل المعلومات.
  • تعتبر الطريقة التي تؤدي إلى تركيز القراء عند القراءة، وحصر العقل في المعلومات التي يقرأها قراءة صامتة ويستطيع فهمها بشكل أدقّ وأسرع.
  • يحصل القارئ من خلالها على الهدوء والصمت والراحة.
  • يعتاد الطالب من خلال القراءة الصامتة على نفسه في عملية الفهم والدراسة.
  • تعتبر أسهل وأيسر من القراءة الجهرية؛ لأنّها تخلّص القارئ من النطق الثقيل وعلامات الإعراب وتشكيلها.

القراءة الجهرية

هي عكس القراءة الصامتة وهي تقوم على النطق بالحروف وإخراجها من مخارجها، ويجب الالتزام بواقع الوقف الصحيح والقراءة الصحيحة والتي تخلو من أي أخطاء، وهي تعتمد على القراءة بصوت مرتفع والتعبير عن المعاني التي يتم قراءتها، يوجد مجموعة من الشروط التي يجب أن تتوافر في القراءة الجهرية وهي:
  • أن تكون القراءة ذات جودة عالية في نطق الكلمات، والأداء بطريقة حسنة وسليمة، ويجب الالتزام بالمخارج الصحيحة للأصوات.
  • التقيّد بالوقف الملائم والمناسب عند علامات الترقيم.
  • الالتزام بالضبط الصحيح لحركات الإعراب.
  • يجب أن يتمتّع بالسرعة المناسبة لعملية الفهم والإفهام.

قراءة الاستماع

تختلف هذه القراءة عن القراءة الجهرية والصامتة في أنّها تعتمد على عملية السمع فقط، وتلقي ما يتمّ سماعه من الآخرين، وتستعمل هذه الطريقة في جميع المراحل الدراسية باستثناء المرحلة الابتدائية، ولها العديد من الفوائد والمميّزات وهي:
  • تكون طريقة جيدة لتدريب الطلبة على حسن الاستماع وحصر العقل فيما يقوله المتكلم والسرعة العالية في الفهم.
  • تعدّ وسيلة جيّدة في الكشف عن المواهب والإمكانيات المختلفة للطلبة، ويتم معرفة جميع الفروقات بين الطلبة.
  • معرفة المشاكل التي يعاني منها الطلبة، والعمل على علاجها وتصحيحها.
  • تعتبر وسيلة فعّالة في تلقّي المكفوفين العلم المناسب، وتستخدم في المراحل الجامعية ولدراسات العلية وفي المحاضرات.

منهج البحث العلمي

منهج البحث العلمي : تعريف، وهدف، وأهمية

الدكتور محمد هشام النعسان

1ـ مقدمة:
أصبح منهج البحث العلمي والتمرس على تقنياته علماً قائماً بذاته وقد كتبت في هذا الفن العشرات من الكتب والرسائل والأبحاث وأغلب الباحثين يظنون أن هذا العلم جاءنا من الغرب، والواقع أن أجدادنا العرب قد سبقوا الغرب إلى انتهاج طرق علمية في البحث ولا سيما في فترة الازدهار العلمي والفكري وقد أصبح الهدف من تدريس هذه المادة لطلاب المراحل الجامعية ـ الإجازة (ليسانس)، والدراسات العليا ـ هو إعداد الطلاب إعداداً تربوياً علمياً يؤهلهم ليصبحوا أساتذة وباحثين منهجيين. وتوجيههم التوجيه الصحيح ليتفرغوا للبحوث والدراسات العلمية الأكاديمية لأن الهدف الأساسي للتعليم الجامعي ليس هو تخريج المدرسين أوالمهنيين وحسب، وإنما هو تخريج باحثين أكاديميين يمتلكون الوسائل العلمية لإثراء المعرفة الإنسانية، بما يقدمونه من مشاركات جادة في مجالات تخصصهم، ويتحلون بالأخلاق السامية التي هي عدة الباحث في هذا الميدان مثل: الصبر، والمثابرة، والأمانة، والصدق، والإخلاص لطلب العلم وحده.
2ـ قيمة العلم:
ما دام الإنسان يؤدي رسالة الخلافة على الأرض التي أرادها الله له يسعى حثيثاً لكشف المخبوء من قوانين الكون، وأسرار الحياة، طلباً للعلم والمعرفة إن البحث العلمي، والسعي وراء اكتساب المعارف من أعظم الوسائل للرقي الفكري والمادي، كما انه المؤكد للكرامة والفضل اللذين منحهما الله عز وجل للإنسان من بين مخلوقاته، ولأجل أن يتحقق هذا الهدف سخر الله للإنسان كل ما في الوجود، يسعى في مناكب الأرض، ويسبح في أجواء الفضاء، ويغوص في أعماق البحار وقد صدق رب العالمين إذ قال في القرآن الكريم:" هلْ يستوِي الذينَ يعلمُونَ والذينَ لا يعلمُون" (الزمر آية 9).
ويقول سبحانه وتعالى:" يرفعِ اللهُ الذينَ آمنوا مِنكمْ والذينَ أوتُوا العلمَ دَرَجاتً" (المجادلة آية 11 ).
ويقول جل شأنه:" إِنمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ" (فاطر آية 28 ).
كما يقول الرسول العربي (ص ) : "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة" وما دام الإنسان يسعى وراء المعارف يتسع أفقه وتنمو مداركه، وتتعاظم خبراته، فإذا ظن الإنسان أنه قد وصل إلى درجة كافية من العلم والبحث، فمن هنا يبدأ مرحلة جديدة يتورط فيها في ظلمات الجهالة وقد أصبحت الحكمة القديمة التي تقول:" إن المرء ليعلم ما دام يطلب العلم فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل".
وقد جاء في كتاب أدب الدنيا والدين للماوردي ..... :" تعلموا العلم:
فإن كنتم سادة فقتم،
وإن كنتم وسطاً سدتم،
وإن كنتم سوقة عشتم ".
وقد أحسن من قال:" من أمضى يومه في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو علم حصله، فقد عق يومه، وظلم نفسه ".
وفيما يلي بعض قلائد الحكم في العلم:
· من كان ذا عِلمٍ سعى بِيَومه لِغَدِه. ومَن كان ذا عقلٍ حصَّل خاتَم المُلك في يده.
· من صاحَبَ العُلماءَ وُقِّر، ومن عاشَرَ السفهاءَ حُقِّر.
· من لم يتعلَّم في صِغرِه لم يتعلَّم في كِبَره.
· أصل العلم الرغبةُ وثمرتُه العبادةُ.
· العالم يعتمد على عمله، والجاهل يعتمد على أمله.
· الجاهلُ يطلب المالَ، والعالم يطلب الكمالَ.
· العلمُ كَنْـزٌ لا يَفْنى، والعقلُ ثوبٌ لا يَبْلى.
· العالِمُ من تركَ الذُّنوبَ وانتفى منَ العيوبِ.
· لا يُدرِكُ العلمَ إلا من يُطيلُ دَرسَهُ ويُكِدُّ نَفسَهُ.
· لا يستخِفُّ بالعِلم وأهلِهِ إلا رقيعٌ جاهلٌ، أو وضيعٌ خاملٌ.
· العلمُ شرفٌ لا قدرَ له، والأدبُ مالٌ لا فوقَ عليه.
· الجهلُ أضرُّ الأصحابِ، واللُّؤمُ أقبحُ الأَثوابِ.
· أفضلُ ما منَّ اللهُ به على عبادِه عِلمٌ وعقلٌ ومُلكٌ وعدلٌ.
· العلمُ عِصمةُ الملوكِ، لأنَّه يردَعُهم عن الظُّلم ويردَّهم إلى الحِلم، ويصدُّهم عن الأذيَّة ويُعطِّفُهم على الرَّعيَّة، فمن حقِّهِم أن يعرفوا فضلَه ويستبطِنوا أهلَه.
3ـ وسائل العلم:
لكي يعطي العلم ثماره فإنه لابد من أن يكون منصباً على وسيلتين هما:
أ ـ الوسيلة النظرية:
وهي الإطلاع الكافي على ما يقدمه المختصون والمجربون من نظريات ونصائح في هذا الميدان، حتى إذا بدأ الطالب خطواته العملية في ميدان البحث العلمي بدأها بثبات ويقين، وقطع مراحل البحث وهو يمتلك التصور الكامل للمراحل التي سيقطعها في هذا السبيل الشاق، من لحظة التفكير في إشكالية البحث إلى ساعة التتويج بنيل الشهادة العليا بحول الله.
ب ـ الوسيلة التطبيقية:
إن الفائدة المرجوة من دراسة هذه المادة لا تتم بغير العناية الكاملة بالجانب التطبيقي، إذ لا يكفي إن نملأ أدمغتنا بالنظريات ونحن نمارس العمل في ميادين البحث المباشرة مع المصادر والمراجع والمواقع الأثرية و...
لذا فإننا نوجه العناية إلى هذا الجانب المهم، وهو تعويد الطلاب على التعامل مع المصادر والنصوص وبث روح التفكير والنقد فيهم، وزرع أخلاق الباحثين النزهاء منذ الخطوات الأولى، فإن البحث العلمي أخلاق فاضلة قبل كل شيء.
على أن الإطلاع على مناهج البحث العلمي ودراسة تقنيات البحث، لا يكون وحده استعدادات نفسية، وعلمية، وذهنية، إنها أشبه ما تكون بالماء الذي يسقي الأرض الصالحة للزراعة، فإن لم يكن الباحث مؤهلاً بالفطرة للبحث فإن دراسته للمناهج، ومعرفته تقنيات البحث لا تجدي نفعاً.
4ـ الحاجة إلى معرفة منهج البحث:
كل باحث بحاجة إلى معرفة الأصول العامة في كتابة الأبحاث (منهج البحث) وذلك للأسباب التالية:
أ ـ لأن إتباع الطرق البحثية التي خلُص إليها العلماء يزيد من جمال البحث، ويظهر حسن عرضه.
ب ـ يساعد القارئ على تصور أبعاد البحث وتفريعاته، وبذلك يسهل عليه فهمه.
ت ـ يساعد الباحثين المبتدئين على الارتقاء بأبحاثهم.
ث ـ يوحد خطوات البحث بين الباحثين، دون المساس بالمضامين العلمية أو النتائج التي يتوصلون إليها.
5ـ أهمية البحث:
البحث العلمي هو الذي يقدم للإنسانية شيئاً جديداً، ويُساهم في تطوير المجتمعات ونشر الثقافة والوعي والأخلاق القويمة فيها باستمرار.
وتزداد البحث كلما ارتبط بالواقع أكثر فأكثر، فيدرس مشكلاته، ويقدم الحلول المناسبة لها، فموضوع علم الآثار الذي ندرسه يحتل أهمية كبيرة بالنسبة لنا جميعاً، لأنه دائماً تظهر إلينا المزيد من المعلومات التي تكشف عن جوانب متعددة من حضارتنا عبر التاريخ.
وعلى العكس من ذلك تلك المواضيع الخيالية التي لا تفيد الناس بشيء اليوم، وتكون بعيدة عن واقعهم، فإنها تفقد أهميتها، فيجب على الباحث أن يختار موضوعاً يهم المجتمع ككل، ويفيد الناس، ويقدم لهم خدمة، فالمريض الذي يشكو الآلام بحاجة إلى طبيب يكفكف آلامه وأوجاعه، ويخفف عنه ما يشعر به، ويقدم له العلاج النافع.
ومما لا شك فيه أن الدراسات والأبحاث التي يكتبها المتخصصون في كل فن، تقدم للإنسانية خدمات كبيرة فهي:
أ ـ تُسجل آخر ما توصل إليه الفكر الإنساني في موضوع ما.
ب ـ تُقدم للناس فائدة عظيمة وتنشر الوعي فيما بينهم.
ت ـ تُثرِي المجتمع بالمعلومات، فتزيد في تطويره ونموه، ومواكبة السباق الحضاري بين الأمم.
6ـ أهداف البحث:
يميل البحث العلمي اليوم للتخصص ومعالجة أدق الجزئيات بالتفصيل، ويسلط الضوء على أسبابها وكيفية عملها ونتاجها، ويوازن بين الأمور ليبين صحيحها، ويهدف إلى إبراز حقيقة ما، أو يضع حلاً لمشكلة ما: ثقافية، أو علمية، أو اجتماعية، أو أدبية، أو يتوصل إلى اكتشاف جديد، أو يطور آلةً، أو نظرية معينة، أو يصحح خطأ شائعاً، أو يرد على أفكار معينة.
ومجاله رَحبٌ واسع لا حدود له، لأنه صادرٌ عن أفراد المجتمعات الإنسانية، ويسعى لتطورها ونشر العلم والثقافة والوعي فيها، وهذا أمر لا حدود له، يستمر باستمرار الإنسانية، لذلك يجب أن لا يَحْتار الباحثون في اختيار مواضيع بحثهم، فالمجال أمامهم واسع ومفتوح ما دام العقل البشري يعمل ويفكر، وما على الباحث إلا الانطلاق من حيث توقف الآخرون، لذلك يجب معرفة، واستيعاب أبحاث السابقين، حتى لا يقع الباحث في التكرار، وضياع الجهود وتبعثرها.
ولابد من أن يحقق البحث أهدافاً، ولابد من وضوح هذه الأهداف في ذهن الباحث، لأن معالجة الموضع تختلف لاختلاف الهدف، فمن كان هدفه من بحثه تعريف الناس، أو شريحة من الناس، بالمشكلة، يسلك طريقاً في بحثه غير الطريق الذي يسلكه من كان هدفه حل المشكلة.
ومن الأهداف المعتبرة للبحث الآتي:
1- الوصول إلى حكم لحادثة جديدة لم يبحثها غيره، أو التنبيه على أمر لم يسبق لأحد أن نبَّه إليه.
2. اختراع معدوم: ( الاختراعات، والاكتشافات ).
3. إتمام بحث لم يتمه منْ بحثه سابقاً.
4. تفصيل مجمل: الشروح، والحواشي، والتحليلات، والتفسيرات، والبيان لما هو غامض.
5. اختصار أو تهذيب ما هو مطوّل : إذ يستبعد من البحوث ما عسى أن يكون حشو وفضول، ومعارف يمكن أن يستغنى عنها في تعليم المبتدئين، وقد شاع هذا قديماً، ولم يعد اليوم مقبولاً كبحث.
6. جمع متفرق: ( النصوص، والوثائق، والأحداث، والمعلومات ..) قد تكون هناك مسائل علمية متفرقة في بطون الكتب موزعة في مصادر ومراجع مختلفة، وتحتاج إلى بحث واستقراء دقيقين ليصل الباحث إلى تصور شامل لما تفرق في صورة قضية واحدة متكاملة الأطراف والعناصر، وهذا لون من البحث وإن لم يأت بجديد لكنه جهد مفيد، مثمر، ييسر للأجيال التالية أن تخطو على أساسه خطوات واسعة.
7. تكميل ناقص: بحث جانب وإهمال آخر، أو اهتمام بقضية وإغفال أخرى.
8.  إفراز مختلط: كاستقراء تراجم للأعلام، واستخراج تراجم منْ مات في أماكن ومناطق مختلفة.
9. إعادة عرض موضوع قديم بأسلوب جديد.
10. التعقيبات والنقائض: هذا لون من البحث يعتمد على التعقيب على بحوث سابقة، أو نقض ما فيها من قضايا، أوإصلاح أخطاء وقع فيها مؤلفون سابقون، وكشف ما فيها من زيف، أو تخطئة ما ورد فيها من آراء واجتهادات.
7ـ أنواع البحوث:
تتنوع البحوث من حيث الكمّ والكيّف:
1. من حيث الكم:هناك الأبحاث الصغيرة، ويكون هدفها تدريب الطلاب على كتابة الأبحاث، وتوسيع آفاق ثقافاتهم، واحتكاكهم بالمكتبات، وحُسن استخدام المصادر والمراجع، ويكون حجم البحث بمقدار يتراوح بين (10ـ50) صفحة.
وقد يكون كاتبُ البحث إنساناً من غير الطلبة (المدارس، والمرحلة الجامعية الأولى)، كأن يكون طالب في مرحلة الدراسات العليا ( الدبلوم، أو الماجستير، أو الدكتوراه )، أو عالماً، أو مفكراً، أو دارساً، أو باحثاً، أو متخصصاً في فنٍ ما، .. فيُساهم في أبحاثه بإثراء الفكر والمكتبة.
2. من حيث الكيف: فقد يكون البحث دراسةً جديدة يُعِدُها الباحث، ويقدم بها نفعاً للناس، وقد يكون له أهمية كبيرة في موضوعه، ويكون في إبرازه للناس فوائد عظيمة، فيعمل الباحث على خدمته بكل طاقته، لكي يوفره بين أيدي الناس بشكل علمي واضح ومُيَسر.
8ـ مواضيع البحوث:
تتنوع الأبحاث بتنوع مواضيع العلوم الكثيرة والمتشعبة، ويمكن تقسيم العلوم إلى فرعين عظيمين:
· العلوم النقلية: وهي علوم الدين التي جاء بها الوحي.
· العلوم العقلية: وهي العلوم التي أنتجته العقول البشرية:
من العلوم التطبيقية والأساسية: كالهندسة، والطب، والفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والحاسوب، ..
ومن العلوم الإنسانية: كعلم التربية، والاجتماع، والسياسة، والآداب، والإدارة، والمحاسبة، والآثار، والفلسفة، ..
ويمكن للطالب أن يختار أي موضوع من هذه الموضوعات حسب اختصاصه وميوله ورغبته.
9ـ التعريف قبل التأليف:
لابد قبل دراسة أي موضوع أن يتم تعريفه، ومن هذا القبيل يجب توضيح بعض المفاهيم، منها:
أ ـ البحث:
إن البحث واحد من أوجه النشاط المعقدة المحيرة, التي تظل عادة غير واضحة المعالم تماماً في أذهان من يمارسونها.
ولعل هذا هو سبب اعتقاد أغلب العلماء أنه ليس بالإمكان إعطاء أية دراسات منهجية في كيفية إجراء البحث.
والبحث هو تتبع موضوع ما في مظانه، وجمع معلوماته ثم سبرها بغية الوصول إلى غاية ما.
وإنني أسلم بأن التدرب على البحث ينبغي أن يكون ذاتياً إلى حد بعيد, ويفضل الاسترشاد بعالم أو باحث متمرس عند معالجة المراحل الفعلية في البحث, إلا أنني أعتقد أنه من الممكن أن نستمد بعض العبر والقواعد العامة من تجارب الآخرين.
وكما يقول المثل: ( الحكيم يتعلم من تجارب الآخرين، والأحمق لا يتعلم إلا من تجاربه).
ولا شك أن أي تدريب يتضمن أكثر من مجرد معرفة طريقة العمل، فالباحث بحاجة إلى مران ليتعلم كيف يضع القواعد موضع التنفيذ وحتى يصبح استخدامها عنده عادة. ولكن مما يفيده أيضاً أن يعرف المهارات التي ينبغي عليه اكتسابها.
إن العبقري النادر الذي يتألق بموهبة فذة في البحث لن يستفيد من التدرب على طرائق البحث.
غير أن معظم المقبلين على الاشتغال بالأبحاث ليسوا عباقرة, وهؤلاء لو أرشدوا إلى طريقة القيام بالأبحاث لكان في هذا ما يساعدهم على التبكير في الإنتاج أكثر مما لو تركوا لمعرفة ذلك بأنفسهم عن طريق التجربة الشخصية المضيعة للوقت.
ب ـ المنهج:
المنهج: هو البرنامج الذي يحدد لنا السبيل للوصول إلى الحقيقة, أوهو مجموعة قواعد يتبعها الباحث في إعداد بحثه، أو الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم. ولجميع الدراسات على اختلاف مناهجها, فهناك:منهج للتعلم، ومنهج للقراءة، ومنهج للتربية، ومنهج للآثار، ومنهج للعلوم التطبيقية، ومنهج في الطب (علاجي ـ وقائي),  ...
ت ـ منهج البحث العلمي:
يتكون هذا الاصطلاح من ثلاث كلمات هي:
كلمة منهج, وكلمة بحث, وكلمة العلمي.
- أما كلمة منهج: فهي مصدر بمعنى طريق, سلوك. وهي مشتقة من الفعل نهج بمعنى طرق، أو سلك، أو اتبع.
- أما كلمة البحث: فهي مصدر بمعنى الطلب, التقصي..، وهي مشتقة من الفعل: بحث بمعنى طلب، أو تقصى، أو فتش، أو تتبع، أو تمرس، أو سأل، أو حاول، أو اكتشف..
ومن هنا فكلمة منهج البحث تعني: القانون أو المبدأ أو القاعدة التي تحكم أي محاولة للدراسة العلمية وفي أي مجال.
ومناهج البحث متعددة, ومتجددة طبقاً لتعدد أنواع العلوم, و تجددها. وهي تشترك جميعها بخطوات وقواعد عامة تشكل الإطار الذي يسلكه الباحث في بحثه, أو دراسته العلمية, أو تقييمه العلمي لأي حقيقة علمية.
- أما كلمة العلمي لغة: فهي كلمة منسوبة إلى العلم, وهي بمعنى المعرفة, والدراية، وإدراك الحقائق. والعلم يعني الإحاطة والإلمام بالأشياء، والمعرفة بكل ما يتصل بها, بقصد إذاعتها بين الناس وقد عرض الباحثون تعريفات شتى للبحث العلمي، وهم في كل تعريف يصدر الواحد منهم عن منظور خاص، وتصور شخصي يصعب معه الشمول، كما نرى بعضهم حدد معنى البحث على أساس ميدانه:
ـ فالبحث في العلوم التجريبية له تعريف محدد.
ـ والبحث الأدبي له منحى معين.
ـ والبحث الديني قد يكون له مفهوم يختلف عنها جميعاً.
وعلى ضوء ذلك يمكننا تعريف منهج البحث العلمي بشكل عام بأنه:
ـ" التقصي المنظم بإتباع أساليب ومناهج علمية تحدد الحقائق العلمية بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها أو إضافة الجديد إليها ".
ـ أو هو:" الطريق أو الأسلوب الذي يسلكه الباحث العلمي في تقصيه للحقائق العلمية في أي فرع من فروع المعرفة, و في أي ميدان من ميادين العلوم النظرية و العملية ".
ـ وبتعبير آخر هو: " سبيل تقصي الحقائق العلمية، وإذاعتها بين الناس " فالبحث العلمي يستند أصلاً إلى منهج ثابت ومحدد، تحكمه خطوات، تشكل قواعد, وأصولاً يجب التقيد بها من قبل الباحث ويعتمد البحث العلمي على المناهج المختلفة تبعاً لموضوع البحث، والمنهج العلمي هو الدراية الفكرية الواعية التي تطبق في مختلف العلوم تبعاً لاختلاف موضوعات هذه العلوم، وهو قسم من أقسام المنطق وليس المنهج سوى خطوات منظمة يتبعها الباحث في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة، وبهذا يكون في مأمن من اعتقاد الخطأ صواباً أو الصواب خطأ.
ومن هنا تنحصر مهمة الباحث الأولى:
ـ في التعرف على المناهج العلمية المتخصصة.
ـ ثم يقول بتحديدها، وتجميعها ضمن مجموعة القواعد المبادئ التي تحكمها.
ـ ثم يحاول التنسيق بينها ليستطيع الوقوف على المناهج والطرق المطلوبة واللازمة في البحث, والتقصي لسبيل المعرفة, وأنواع الحقائق العلمية.
ولنا أن نتساءل في نهاية هذا التعريف:
متى يمكننا اعتبار دراسة معينة ملتزمة بطرق البحث العلمي ومواصفاته ؟
يحدد المنهجيون ذلك بتوفير العوامل المحددة الآتية:
ـ أن تكون هناك مشكلة تستدعي الحل.
ـ وجود الدليل الذي يحتوي عادة على الحقائق التي تم إثباتها بخصوص هذه المشكلة وقد يحتوي على رأي أصحاب الاختصاص.
ـ التحليل الدقيق للدليل وتصنيفه، حيث يمكن أن يرتب الدليل في إطار منطقي أو في إطار شرعي علمي، وذلك لاختياره وتطبيقه على المشكلة.
ـ استخدام العقل والمنطق لترتيب الدليل في حجج وإثباتات حقيقية علمية دون اللجوء إلى الانفعال والعواطف والأغراض الشخصية.
وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نص و دون تعليق .
المصدر:landcivi

طريقة توثيق وكتابة المراجع للبحوث والمقالات العلمية

كتابة المراجع

هنالك طريقتين لكتابة المراجع:
الطريقة الأولى متبعة مع المراجع في العلوم الإنسانية مثل الفلسفة، التاريخ، اللغات، الأديان والتربية (أحيانا يتم ضم التربية إلى العلوم الاجتماعية).
الطريقة الثانية هي الطريقة المتبعة في العلوم الاجتماعية والنفسية مثل علم الاجتماع، علم النفس، التربية، الإدارة، العلوم السياسية وغيرها.
ومع نهاية فصل كتابة المراجع سيبدأ فصل كتابة الحواشي والهوامش حسب الطريقة المتبعة اليوم في العالم الأكاديمي.
كتابة الحواشي للكتب.
كتابة الحواشي للمقالات.

الطريقة الأولى :
طريقة العلوم الإنسانية المتبعة في العلوم الإنسانية مثل الأديان، اللغات، الآداب، الفلسفة، التربية، التاريخ وغيرها. وتسمى هذه الطريقة بـ MLA اختصار:
Modern Language Association منظمة اللغة الحديثة
· كتابة المراجع للكتب.
· كتابة المراجع للمقالات.



كتابة المراجع للكتب
· إذا كان للمرجع مؤلف واحد.
· إذا كان للمرجع مؤلفان.
· إذا كان للمرجع ثلاثة مؤلفين أو أكثر.
· إذا لم يذكر اسم مؤلف المرجع.
· إذا كان الكتاب بدون مؤلف ولكن يوجد معد، محرر أو مترجم.
· إذا كان للكتاب مؤلف ومترجم أو مؤلف ومعد أو مؤلف ومحرر.
· إذا كان الكتاب يحتوي على أكثر من جزء واستعملنا جزء واحد.
· إذا كان الكتاب جزء من سلسلة كتب.
· مؤلف الكتاب جامعة أو مؤسسة.

إذا كان للمرجع مؤلف واحد:
اسم العائلة للمؤلف، الاسم الشخصي للمؤلف. اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: التونسي، إسماعيل. تاريخ فرنسا. بيروت: دار الجيل، 1980.
إذا كان للمرجع مؤلفان:
اسم عائلة المؤلف الأول، الاسم الشخصي للمؤلف الأول، اسم المؤلف الثاني كما هو مسجل في الكتاب. اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: التونسي، محمود، علي القطامي. نظريات الترجمة. القاهرة: دار الهلال، 1975.
إذا كان للمرجع ثلاثة مؤلفين أو اكثر:
اسم عائلة المؤلف الأول، الاسم الشخصي للمؤلف الأول، وآخرون. اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: القطامي، نايفة، وآخرون. علم النفس التربوي. بيروت: دار الجيل، 1990.
إذا لم يذكر اسم مؤلف المرجع:
اسم الكتاب، مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: الاقتصاد الحر. بيروت: الدار الجامعية، 1995.
إذا كان الكتاب بدون مؤلف ولكن يوجد هناك معد أو محرر أو مترجم:
اسم عائلة المترجم أو المعد… ، اسم الشخص، ( معد). اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال:الجزائري، عبد السلام محمد، (محرر). الحرب والسلام. القاهرة: دار الهلال، 1985.
إذا كان الكتاب بدون مؤلف ومع معدَّيْن أو مترجمَيْن أو محررَيْن.
اسم عائلة المعد، اسم الشخصي للمعد الأول، اسم المعد الثاني كما هو مكتوب في الكتاب، (معدون). اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: الدمشقي، إبراهيم، وسمير البغدادي، (معدون). الشعر الإنكليزي. بيروت: مكتبة لبنان، 1973.
إذا كان هناك كتاب بدون ذكر اسم مؤلفه، وثلاثة معدين أو محررين أو مترجمين أو اكثر:
مثال:البغدادي، أيوب، وآخرون، (معدون). علم النفس التطبيقي. عمان: دار الفكر، 1995.
إذا كان للكتاب مؤلف ومترجم أو مؤلف ومعد أو مؤلف ومحرر:
اسم عائلة مؤلف الكتاب، الاسم الشخصي للمؤلف. اسم الكتاب. إعداد اسم المعد من الاسم الشخصي إلى العائلي. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: البغدادي، رضوان. الشعر العباسي. حرره عبد السلام الدمشقي. بيروت: دار العلم للملايين، 1983.
إذا كان الكتاب يحتوي على أكثر من جزء واستعملنا جزء واحد:
اسم عائلة المؤلف، الاسم الشخصي للمؤلف. اسم الكتاب. الجزء الذي استعملته. الطبعة. مكان النشر: دار النشر، السنة. عدد أجزاء الكتاب.
مثال: الأمين، محسن. مفتاح السعادة. ج1. ط.1 بيروت: دار القاموس الحديث، 1969. 4 ج.
إذا كان الكتاب أكثر من جزء واستعمالنا أكثر من جزء:
اسم العائلة، اسم الشخصي. اسم الكتاب. الأجزاء التي تم استعمالها. الطبعة. مكان النشر: دار النشر، السنة. عدد أجزاء الكتاب.
مثال: الأمين، محسن. مفتاح الجنات. 1-2، 4. ط 1. بيروت: دار القاموس الحديث، 1969. 5 ج.
إذا كان الكتاب جزء من سلسلة كتب:
اسم عائلة المؤلف، الاسم الشخصي. اسم الكتاب. اسم السلسة ورقمها إذا توفر رقم السلسة. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: السايح، احمد عبد الرحيم. الاستشراق في ميزان نقد الفكر الإسلامي. سلسلة "المستشرقون والإسلام" 6. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1996.
كتاب نشر قبل عام 1900.
اسم عائلة المؤلف، الاسم الشخصي. اسم الكتاب. عدد الأجزاء. مكان النشر"دار النشر إذا توفرت، السنة.
مثال: ابن الأثير، الكامل في التاريخ. 11 جزءاً. ليدن، 1851-1876.
إذا كان المصدر مقالاً من موسوعة:
اسم عائلة المؤلف، الاسم الشخصي إذا كان هناك مؤلف لهذا المقال في هذه الموسوعة، بينما إذا لم يكن هناك مؤلف نكتب اسم المعد للموسوعة. "اسم مقال." اسم الموسوعة (السنة)، الجزء، الصفحات.
مثال:التونسي، إبراهيم. "اكتساب اللغة." (1952)، 9، 560-566.
إذا لم يكن للكتاب مؤلف بل قامت بإصداره جامعة أو مؤسسة أو ما أشبه.
مثال: جامعة القدس المفتوحة. علم النفس التربوي. اربد: جامعة اليرموك، 1993.


كتابة المراجع للمقالات
• إذا كان المصدر مقالاً من مجلة علمية ((Journal:
• إذا كان المقال من مجلة أسبوعية أو شهرية (
Magazine).
• إذا كان المقال من جريدة يومية أو نصف أسبوعية أو أسبوعية (
Newspaper
إذا كان المصدر مقالاً من مجلة علمية ((Journal:
نكتب اسم عائلة مؤلف المقال، الاسم الشخصي. "اسم المقال. " اسم المجلة وعددها (السنة): عدد الصفحات.
مثال: مواسي، فاروق. "سحبان وائل وخطبته." جامعة 2 (1998): 44-66

إذا كان المقال من مجلة أسبوعية أو شهرية

اسم عائلة المؤلف، الاسم الشخصي. "اسم المقال." اسم المجلة، العدد الشهر السنة:عدد الصفحات.
مثال: عمر، أحمد مختار. "الكارثة في الانحرافات اللغوية." سطور، 46 سبتمبر 2000: 74-78.
إذا كان المقال من جريدة يومية أو نصف أسبوعية أو أسبوعية (Newspaper):
اسم عائلة صاحب المقال، الاسم الشخصي. "اسم المقال." اسم الجريدة، اليوم الشهر السنة، الصفحات .
مثال: زيدان، جميل. البسطامي، محمد. "احتجاج." أخبار الأدب، 3 سبتمبر 2000: 26.


الطريقة الثانية :
كيف نكتب الببليوغرافيا في العلوم الاجتماعية وعلم النفس.
إن الطريقة المتبعة في كتابة الببليوغرافيا والمراجع في المواضيع الاجتماعية وعلم النفس هي الطريقة المعروفة بـAPA اختصار:
American psychological Association منظمة نقابة علماء النفس الأمريكيين.

· كتابة المراجع للكتب.
· كتابة المراجع للمقالات.


كتابة المراجع للكتب
· إذا كان للمرجع مؤلف واحد.
· إذا كان للمرجع مؤلفان.
· إذا كان للمرجع ثلاثة مؤلفين أو أكثر.
· إذا كان المرجع مع معد.
· إذا كان المرجع بدون مؤلف

كيف نكتب كتاب مع مؤلف واحد:
اسم عائلـة المؤلف، الحرف الأول من اسمه الشخصي. الحرف الأول من اسمه الثاني (اسم والده) (إذا وجد). (السنة). اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر .
مثال:الحفني، ع.(1993). موسوعة أعلام النفس. القاهرة: مكتبة مدبولي.
كيف نكتب كتاب مع مؤلفَيْن:

اسم عائلة المؤلف الأول، الحرف الأول من اسمه الشخصي.، اسم عائلة المؤلف الثاني، الحرف الأول من اسم المؤلف الثاني. (السنة). اسم الكتاب. المكان: دار النشر.
مثال: زيغور، ع.، حفني، ع. (1993). علم النفس في ميادينه وطرائقه. (ط 1). بيروت: مؤسسة عز الدين.
كتاب مع ثلاثة مؤلفين وأكثر:
اسم عائلة المؤلف الأول، الحرف الأول من الاسم الشخصي.، وآخرون (السنة). اسم الكتاب. (الطبعة). مكان النشر: دار النشر.
مثال: الرفاعي، أ.، وآخرون (1996). تسريع القراءة وتنمية الاستيعاب. (ط 1). دمشق: دار الفكر.
كتاب مع معدّ:
اسم عائلة المؤلف الأول، الحرف الأول من الاسم الشخصي. (معدّ أو معدّون). (السنة). اسم الكتاب. (الطبعة). مكان النشر: دار النشر.
مثال: شربل، م. (معد). (1991). موسوعة علماء التربية وعلماء النفس. (ط 1). بيروت: دار الكتب العلمية.
إذا كان معدان فيكون الحال كما في المثال السابق مع إضافة صفة معدّون بين الأقواس.
إذا كان أكثر من ثلاثة معدّين يكون الحال كما مع أكثر من ثلاثة مؤلفين مع إضافة صفة (معدّون) بين الأقواس.

كتاب بدون مؤلف:
اسم الكتاب. (السنة). مكان النشر: دار النشر.
مثال: علم النفس التحليلي. (1985). القاهرة: مكتبة وهبة.


كتابة المراجع للمقالات
· مقال من كتاب يجمع مقالات مختلفة لمؤلفين مختلفين.
· مقال من مجلة علمية شهرية أو فصلية :
· مقال من مجلة أسبوعية أو نصف أسبوعية (Magazine).
· مقال من جريدة يومية أو أسبوعية (Newspaper).
· مقال من الانترنت.

مقال من كتاب يجمع مقالات مختلفة لمؤلفَيْن مختلفيْن:
اسم عائلة صاحب المقال، الحرف الأول من الاسم الشخصي. (السنة). اسم المقال. في الحرف الأول للاسم الشخصي. اسم العائلة (معد)، اسم الكتاب (عدد الصفحات). المكان: دار النشر.
مثال: عطار، ز. (1988). تفضيل الطفل البكر. في س. ع. شكري (معد)، سيكولوجية الطفل العربي (ص. 118-130).الموصل، العراق: جامعة الموصل.
مقال من مجلة علمية شهرية أو فصلية (Journal):
اسم عائلة صاحب المقال، الحرف الأول من الاسم الشخصي، (الشهر، السنة) اسم المقال. اسم المجلة، رقم المجلة، الصفحات.
مثال: عامر، ح. ، (1999، تشرين أول). دور علم النفس في العملية التربوية التعليمية. جامعة، 3، 216-221.

مقال من مجلة أسبوعية أو نصف أسبوعية (Magazine):

اسم عائلة صاحب المقال، الحرف الأول من الاسم الشخصي. السنة، اليوم والشهر). اسم المقال. اسم المجلة، العدد، الصفحات.

مثال: الناشف، ن. (1999، 20 أيلول). مصطلحات في علم النفس التحليلي. المصور، 231، 31-33.

مقال من جريدة يومية أو جريدة أسبوعية (Newspaper):

اسم عائلة صاحب المقال، الحرف الأول من اسم المؤلف الشخصي. (السنة، اليوم والشهر). اسم المقال. اسم الجريدة، الصفحة.

مثال: زيدان، ج. (1999، 13 شباط)، رسوم الأطفال الشواذ. الرأي، ص. 11، 16.

مقال من الإنترنت:

اسم عائلة المؤلف، الحرف الأول من الاسم الشخصي. (السنة). اسم المقال.
(on-line). اسم المجلة، العدد أو اسم الموقع، الصفحات.

مثال: الخالدي، ع. (1998). علم النفس وأثره على التعليم. (on-line). مجلة العلوم النفسية. 6-7.
WWW: http://WWW. Arab education.com


كيف نكتب الحواشي للكتب:
· إذا كان مؤلف واحد.
· إذا كان مؤلفان.
· إذا كان ثلاثة مؤلفين.
· إذا كان أكثر من ثلاثة مؤلفين.
· إذا كان المؤلف مؤسسة حكومية (وزارة، أقسام وزارية، جمعيات حكمية..)
· إذا لم يكن مؤلف وكان هناك معد.


إذا كان مؤلف واحد:

اسم المؤلف، اسم العائلة، اسم الكتاب (مكان النشر:دار النشر، السنة)، رقم الصفحة.

مثال: زياد، حمدان، أساليب التدريس (عمان:دار الوفاء، 1985)، 130.

إذا كان مؤلفان:

الاسم الشخصي للمؤلف الأول ثم العائلي واسم المؤلف الشخصي الثاني ثم العائلي، اسم الكتاب (مكان النشر: دار النشر، السنة)، رقم الصفحة.

مثال: نايفة قطامي وعبد العزيز جابر، علم النفس التربوي (القاهرة: دار المعرفة، 1995)، 160.

إذا كان ثلاثة مؤلفين:


يكون الأمر كما هو الحال مع مؤلفين.

إذا كان أكثر من ثلاثة مؤلفين:

الاسم الشخصي للمؤلف الأول ثم العائلي، وآخرون، اسم الكتاب (مكان النشر:دار النشر، السنة)، الصفحة.
مثال: عزيز سمارة، واخرون، مبادئ القياس والتقويم في التربية (عمان:دار الفكر، 1989)، 65.


إذا كان المؤلف مؤسسة حكومية (وزارة، أقسام وزارية، جمعيات حكومية…)

اسم الدولة، اسم المكتب الحكومي أو المؤسسة، اسم الكتاب (مكان النشر:دار النشر، السنة)، الصفحة.

مثال: فلسطين، وزارة المعارف والثقافة. قسم المناهج، منهج الدين الإسلامي: المرحلة الابتدائية (القدس:وزارة المعارف، 1991)، 13.

إذا كان المؤلف مؤسسة أكاديمية أو أية مؤسسة أخرى غير حكومية.

اسم المؤسسة، اسم الكتاب (مكان النشر:دار النشر، السنة)، الصفحة.

مثال: جامعة بير زيت، قسم اللغة العربية وآدابها، قسم المناهج، الجديد في القواعد: الصف الثامن (القدس: الفلاح للنشر، 1990)، 92.

إذا لم يكن مؤلف وكان هناك معدّ.

اسم المؤلف الشخصي ثم العائلي، معدّ، اسم الكتاب (مكان النشر:دار النشر، السنة)، الصفحة.

مثال: أحمد فهيم جبر، معد، دراسات تربوية في الوطن المحتل (القدس:مطبعة الأمل، 1986)، 74.


كيف نكتب الحواشي للمقالات:

· مقال من مجلة علمية (أسبوعية، شهرية، فصلية، سنوية).
· مقال من كتاب يجمع في داخله عدداً من المقالات لمؤلفين مختلفين.
· مقال من جريدة يومية أو أسبوعية.
· مقال من موسوعة بدون مؤلف.
· مقال من موسوعة مختومة باسم المؤلف.



مقال من مجلة علمية (أسبوعية، شهرية، فصلية، سنوية)

الاسم الشخصي لمؤلف المقال ثم العائلي، "اسم المقال،" اسم المجلة وعددها (الشهر والسنة): الصفحات.
مثال: حلمي عبد الهادي، "المدخل لدراسة سورة الفاتحة،" جامعة 3 (تشرين أول 1999): 99-114.

مقال من كتاب يجمع في داخله عددا من المقالات لمؤلفين مختلفين.

اسم مؤلف المقال الشخصي والعائلي، "اسم المقال"، اسم الكتاب الذي نشر فيه المقال: اسم المعدّ (مكان النشر، دار النشر، السنة)، الصفحات.

مثال: ماجد الحاج، "قضايا التعليم العربي"، بكتاب التعليم والأقلية العربية في إسرائيل: قضايا ومطالب، اعداد محمد حبيب الله (حيفا: مطبعة الكرمة، 1991)، 22-29.


مقال من جريدة يومية أو أسبوعية.

الاسم الشخصي لمؤلف المقال ثم لعائلي، "اسم المقال،" اسم الجريدة، اليوم والشهر والسنة، الصفحة.
مثال: مصطفى كامل شاور، "رحلة إلى الدار الاخرة،" العهد الميثاق، 24 اذار 2000، 23.

مقال من موسوعة بدون مؤلف.

اسم الموسوعة، سنة النشر، "اسم المقال".

مثال: موسوعة الفلكلور الفلسطيني، 1989، "الأغاني الشعبية".

مقال من موسوعة مختومة باسم المؤلف.

الاسم الشخصي لمؤلف المقال ثم العائلي، "اسم المقال" في اسم الموسوعة، رقم الطبعة أو سنة الطبعة.

(( المصدر))
مكتبة أكاديمية القاسمي

الاحتباس الحراري

ماهي ظاهرة الإحتباس الحراري لكوكب الأرض


الإحتباس الحراري هو ظاهرة عالمية تتمثل في ازدياد حرارة الغلاف الجوي للكرة الأرضية. هذا الاحتباس هو نتيجة ارتفاع مفرط للغازات الدفيئة، وهي على الأرجح نتاج الثورة الصناعية. ويعد أول من تكلم في ظاهرة الاحتباس الحراري، هو العالم الذي ابتكر مصطلح (الاحتباس الحراري)، العالم الكيمياء السويدي سفانتى أرينيوس عام 1896، حيث إنه قال : “إن النفط ومشتقاته تعمل على زيادة درجة الغلاف الجوي من ثلاث إلى أربع درجات.

تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري

تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري أو ما يقال عنه (global warming) : هو عباره عن زيادة في درجات الحرارة تدريجياً، وقد يكون أرتفاع بحكم الثورة الصناعية والغازات الناتجة عنها، وقد يكون من الأسباب الرئيسية أيضا، هو غازات الصوب الأخضر أو ما يسمى بالغازات الدفيئة، وهي غازات ثاني أكسيد الكربون، وبخار الماء، والميثان، وغاز الأوزون، والكلوروفلوركاربون، كل هذا وغيره له دور كبير في تطوير وتفاقم أزمة الاحتباس الحراري .

أسباب الإحتباس الحراري

أسباب انبعاث الملوثات إلى الجو
أولاً: أسباب طبيعية أ‌- البراكين. ب‌- حرائق الغابات. ت‌- الملوثات العضوية.
ثانياً: أسباب صناعية ناتجة عن نشاطات الإنسان و خاصة احتراق الوقود الأحفوري (نفط, فحم, غاز طبيعي).
أسباب التغيرات المناخية
أولاً: طبيعية
: أ‌- التغيرات التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس و ما ينتج عنها من تغير في كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى الأرض. و هذا عامل مهم جداً في التغيرات المناخية و يحدث عبر التاريخ. و هذا يقود إلى أن أي تغيير في الإشعاع سيؤثر على المناخ.
ب‌- الإنفجارات البركانية.
ت‌- التغير في مكونات الغلاف الجوي.
ثانياً: غير طبيعية: ناتجة من النشاطات الإنسانية المختلفة مثل:
أ‌- قطع الأعشاب و إزالة الغابات. ب‌- استعمال الإنسان للطاقة. ت‌- استعمال الإنسان للوقود الأحفوري (نفط, فحم, غاز) و هذا يؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو و هذا يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجو. في نهاية القرن التاسع عشر و القرن العشرين ظهر اختلال في مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الإنسانية ، منها تقدم الصناعة و وسائل المواصلات, و منذ الثورة الصناعية و حتى الآن و نتيجة لإعتمادها على الوقود الاحفوري ( فحم، بترول، غاز طبيعي ) كمصدر أساسي و رئيسي للطاقة و استخدام غازات الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير, هذا كله ساعد و برأي العلماء على زيادة الدفء لسطح الكرة الأرضية و حدوث ما يسمى بـ ” ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warning ” و هذا ناتج عن زيادة الغازات الدفيئة.
 
-– ماهي الغازات الدفيئة المسببة للأحتباس الحراري :
 الغازات الدفيئة هي مجموعة من الغازات التي تتراكم في الغلاف الجوي
أسماء الغازات الدفيئة ومصادرها فهي كما يلي:
1.غاز ثاني أكسيد الكربون: وهو الغاز النتاج عن عملية التنفس وينتج أيضاً من عمليات الاحتراق وهو يعتبر من أهم المسببات في ظاهرة الاحتباس الحراري.
  1. غاز الميثان: وله القدرة على رفع درجة حرارة الجو بأكثر من ثاني أكسيد الكربون بما يقارب 25 مرة، وينتج هذا الغاز عن تحلل المواد العضوية بشكل أساسي.
  2. غاز الأوزون : ويعدّ هذا الغاز من أهم الدروع التي تعمل على حماية الأرض من الأشعة الكونية الضارة كالأشعة فوق البنفسجية ويوجد في الأساس في طبقة الستراتوسفير
. 4. الكلوروفلوركربون: وهي الغازات التي كانت تستخدم في عمليات التبريد إلّا أن أضراره التي لا تقتصر على الاحتباس الحراري فقط بل وعلى ازديد ثقب الأوزون أدى إلى استبدالها بمواد أخرى أقل ضرراً.
.

2 – أهم مكونات الغلاف الجوي

1- النيتروجين (N) و نسبته تقريباً 78%.
2- الأكسجين (O2) و نسبته تقريباً 21%.
3- الغازات الخاملة كالأرغون, نيون, هيليوم و نسبتها 0.9% .
4- ثاني أكسيد الكربون و نسبته 0.03%
5- الأوزون.
6- الميثان.
7- أكاسيد الكبريت.
8- الهيدروجين.
9- أكاسيد النيتروجين.
10- بخار الماء.
هذه الغازات تسمى غازات الندرة و تعتبر شوائب تسبب التلوث الجوي عندما يزيد تركيزها في الجو و تؤدي إلى حدوث اختلال في مكونات الغلاف الجوي و الإتزان الحراري. هذا ينتج عنه تغيرات في المناخ و الجو و آثار سيئة على صحة و حياة الإنسان و الأحياء، و إن من أهم الأخطار التي تهدد التوازن الطبيعي زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون.

ما هي نتائج الاحتباس الحراري

إنّ ظاهرة الاحتباس الحراري أدت لإحداث ثقب في طبقة الأوزون والذي يسهم خصيصاً في هذا غازات الكلوروفلوروكربون ومن ثم ستصل للأرض أشعة ضارة عبر الثقب منبعثة مع أشعة الشمس كالأشعة فوق البنفسجية الضارة وكذلك تسهم غازات الدفيئة في التسبب بالمطر الحمضي . والمطر الحمضي ضار بالنبات والإنسان والنظام البيئي كله فيتلف النباتات والقطع المعدنية ويلوث المياه . أسهم الإنسان بأنشطته بإيجاد غازات الدفيئة؛ وذلك عن طريق حرق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات وغيرها من النشاطات الضارة بالبيئة، وسميت بغازات الدفيئة؛ لأنها تدفئ الأرض.

حلول الاحتباس الحراري


هناك العديد من الحلول المقترحلة على الصعيد الفردي والدولي لحل هذهِ المشكلة ومنها :-
1- عمل مظلة كبيرة من الفقاقيع بسمك 1 سم وجعلها تحيط بالأرض تحت الغلاف الجوي ، مما يؤدي إلى تشتيت أشعة الشمس الساقطة ، وخفض درجات حرارة الأرض قليلاً ، لكنَّ هذهِ الطريقة مكلفة للغاية . 2
– تدعيم نوع من السُّحب يسمى “سحب القرد” وهي سحب شديدة البياض ولها قدرة على عكس أشعة الشمس ، وذلك بان يقوموا بنثر رذاذ الماء بواسطة سفن كبيرة خاصة ، بحيث تزيد من حجم هذهِ السحب وتدعمها مما يلطف الجو ويخفض درجات الحرارة .
3- نثر كميات من غاز الكبريت ، وقد توصل العلماء لهذهِ الفكرة بعد بركان سومطرة ، الذي حلَّ بعده انخفاض شديد في درجات الحرارة لمدة طويلة بسبب ضخ كميات كبيرة من الكبريت اثناء انفجاره ، ولكنَّ يظل الكبريت عنصر خطير يمكن أن بتسبب بالقضاء على الحياة . 4
– تغذية النباتات البحرية والمعلقات المائية ، عن طريق ضخ كميات كبيرة من المغذيات لها ، لأنَّ النباتات البحرية لها دور كبير في تنقية الجو وتلطيفه ..
5- تسريع دورة ثاني أكسيد الكربون بغرض عودته إلى مكامنه الطبيعية بدلاً من أن يتراكم في الطبيعة مسببا احتباسا حرارياً.
6- زيادة حجم الغطاء النباتي ، وزراعة المزيد من الاشجار ، لما لها من دور في التخلص من غاز ثاني اكسيد الكربون كذلك ، تلطيف الجو ، وتبريده .
7- وهناك حلول فردية مثل ترشيد استهلاك الطاقة ، وتشجيع النقل العام بدلاً من زيادة عدد السيارات وتوجيه الموطنيني لبناء منازل معزولة جيدا بحيث لا تكون بحاجة الى التدفئة شتاءً والتبريد صيفاً . بما تكون الحلول بدائية ، وضئلية أمام مشكلة كبيرة كمشكلة الإحتباس الحراري ، ولكنَّ البحث عن الحل الأمثل يكمن في تعاون واتحاد دول العالم كيد واحدة لنقف جدار في وجه هذا الخطر القادم الدي يهدد حياتنا ، وبقائنا على الأرض .

علم التراجم

علم التراجم
أو علم تراجم الرجال، هو العلم الذي يتناول سير حياة الأعلام من الناس عبر العصور المختلفة. وهو علم دقيق يبحث في أحوال الشخصيات والأفراد من الناس الذين تركوا آثارا في المجتمع. ويتناول هذا العلم كافة طبقات الناس من الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء في شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم. ويهتم بذكر حياتهم الشخصية، ومواقفهم وأثرهم في الحياة وتأثيرهم ويعتبر علم التراجم عموما فرعا من فروع علم التاريخ.


أقسام علم التراجم

هنالك تقسيمات متنوعة لعلم التراجم والكتب العديدة المؤلفة في هذا الباب، فمنها:
  • التراجم على الطبقات.
  • التراجم على الحروف.
  • التراجم على الوفيات.
  • التراجم على القرون.
  • التراجم على البلدان.
وقسّمهم البعض الآخر على أبواب مختلفة، منها:
  • التراجم المتعلقة بمكان معيّن.
  • التراجم المتعلّقة بمذهب معيّن.
  • التراجم المتعلّقة بفنّ معيّن من العلم.
  • التراجم المتعلّقة بشخص معيّن.
  • الترجمة الذاتية.

مواقع علمية للفائدة

Scientific American


موقع أمريكى تابع لمجلة أمريكية بنفس الأسم وهى من أقدم مجلات النشر في الولايات المتحدة الأمريكية حيث صدرت طبعتها الأولى في 28 أغسطس 1845، وتترجم المجلة إلى العربية وتصدر تحت اسم مجلة العلوم من إصدار مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وتهدف المجلة عموما إلى نشر الثقافة العلمية لغير المتخصصين وتضم العديد من المقالات الرائعة والسهلة لفهم العديد من القضايا العلمية..

رابط الموقع:

http://www.scientificamerican.com/




Science News

وهو موقع علمى تابع أيضا لمجلة علمية تحمل نفس الاسم وتهتم بنشر مقالات صغيرة ومبسطة عن التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة وقد كان أول عدد نشر من المجلة عام 1922، وينشر الموقع العديد من الأخبار عن الفضاء والحياة العامة والفيزياء والعديد من الفروع العلمية المهمة الأخرى.

رابط الموقع:


الباحثون السوريون

وهي مبادرة عربية رائعة ومهمة في وقتنا الحالي، وهي عبارة عن موقع الكترونى وصفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تهدف إلى نشر الثقافة العلمية في كافة المجالات العلمية منها (البيولوجيا والطب والهندسة والتكنولوجيا والفيزياء وعلم الفلك وغيرها من العلوم) ودعم البحث العلمي في مجتمعنا العربي بطريقة مبسطة ورائعة.

رابط الموقع:

ويكيمابيا

  ويكيمابيا (بالإنجليزية: Wikimapia) هو مصدر للخرائط على الشبكة (الإنترنت) يدمج خدمة خرائط جوجل مع نظام الويكي، والذي يعني المشاركة، ويسمح للمستخدمين بإضافة المعلومات (على هيئة وصف) لأيّ موقع على الكرة الأرضية . أنشأ الموقع أليكساندر كورياكين وإفجيني سافيليف، وأطلق المشروع في 24 مايو 2006، ويهدّف إلى "وصف كوكب الأرض بالكامل". يسمح الموقع بعرض الأسماء والملاحظات ب 35 لغة، فإن توفرت ملاحظات بأكثر من لغة لموقع معين فبالإمكان الانتقال بينها، كما يمكن أن تضيف وصفا بلغة أخرى لنفس المكان. وهكذا يمكن لاي أحد في ا.لعالم الاطلاع عليها بسهولة.